Ad

‏إظهار الرسائل ذات التسميات روسيا. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات روسيا. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 23 فبراير 2022

العقوبات الأوروبية على روسيا.. سلاح ذو حدين

 أوروبا تعتمد على الغاز الروسي

22/2/2022

 

 

أوروبا تعتمد على الغاز الروسي
فيما تتوالى المواقف الغربية المنددة بخطوة الرئيس الروسي فلاديمير بوتن الاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك، بدأ الحديث عن قرب فرض العقوبات الصارمة على روسيا من قبل الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي.

وللتعليق على طبيعة العقوبات المرتقبة على روسيا ومداها، يقول تيمور دويدار، المستشار في قطاع الأعمال والاستثمار والعلاقات الدولية، من العاصمة الروسية، لموقع "سكاي نيوز عربية": "في ظل الحراك الأخير للرئيس بوتن تجاه جمهوريتي دونباس، فإن العقوبات الأوروبية خاصة ستكون مقتصرة فقط على جمهوريتي لوغانسك ودونيتسك دون المساس بمصالح روسيا ككل والتأثير على الاقتصاد الروسي".

ويضيف:" الاعتراف بالجمهوريتين هو في الواقع خفض للتصعيد وليس العكس، وموسكو ملتزمة بدعمهما في وجه أي عقوبات اقتصادية عليهما، فضلا بطبيعة الحال عن حمايتهما عسكريا ضد أي تهديد عسكري".

لا دعم أوروبيا

أما العقوبات الكارثية التي يذكرها بايدن وجونسون، كما يقول دويدار :"لا أعتقد أنها ستحظى بدعم دول الاتحاد الأوروبي، وهكذا عقوبات، إن وقعت، ستكون بمثابة إعلان حرب ضد موسكو من قبل واشنطن وحلفاءها".

واعتبر أن هذه العقوبات "ستهدد الأمن القومي الأوروبي، الذي يتخلص في أمن الطاقة وشرايين الحياة لهذا القطاع الحيوي، الممتدة من روسيا، وعموما فالأوروبيون يتفهمون مطالب موسكو بإعادة هيكلة المنظومة الأمنية الأوروبية، لكن هناك ضغوط أميركية عليهم".

وفي حال فرض عقوبات قاسية من قبل أوروبا، كما يرى المستشار الاقتصادي والاستراتيجي الروسي، فإن "موسكو ستتحرك عسكريا بمعنى إعادة تشكيل خريطة انتشار القوة الاستراتيجية الروسية الهجومية والردعية، بحيث تكون مصوبة نحو مواقع حيوية حساسة في أوروبا".

"عقوبات واسعة"

من جانبها، تقول ثريا الفرا أستاذ العلوم السياسية في جامعة موسكو، في لقاء مع موقع "سكاي نيوز عربية" :"طبعا لن يكون ثمة رد عسكري من قبل الغرب على إعلان بوتن الاعتراف بجمهوريتي دونباس، وسيتم عوض ذلك فرض عقوبات اقتصادية على موسكو وعلى الجمهوريتين،".

وتوقعت أن تكون العقوبات "موسعة نسبيا، ذلك أن الهدف من اشعال فتيل هذه الأزمة أساسا من قبل الغرب، إضعاف روسيا وإنهاكها واستنزاف قوتها المتصاعدة، ورغم أن روسيا تملك احتياطيا كبيرا جدا من الذهب والمقدر بمليارات الدولارات، لكن العقوبات القاسية قد تطرح علامات استفهام حول قدرتها على الصمود أمامها إن استمرت لسنوات عديدة".

أوراق القوة الروسية

لدى موسكو في المقابل أوراق قوة أهمها ورقة الطاقة، كما تشرح الفرا، مضيفة :"وواشنطن منذ مدة تسعى لتسويق غازها الأميركي، وربما هذه فرصة لها كي يحل محل الغاز الروسي أوروبيا، لكن هذا لا يعوض خسارة أوروبا، فالعقوبات والحال هذه هي سيف ذو حدين يوثر على روسيا نعم، لكنه سيؤثر كذلك سلبا على أوروبا وخاصة دول صناعية كبيرة كألمانيا، وستكون برلين أكبر المتضررين".

وستتضرر قطاعات صناعات السلاح والطاقة والفضاء في روسيا من العقوبات المرتقبة، حسب أستاذة العلوم السياسية، قائلة :"حيث تستورد موسكو أجهزة في مجال الفضاء من واشنطن، وهذا يوثر بشكل مباشر على أهم مجالات الصناعة بالمعنى الاستراتيجي والعلمي، وهو قطاع استكشاف الفضاء وغزوه".

وتابعت: "وفي مواجهة سيف العقوبات، داخليا يتم الحديث في روسيا عن ضرورة تحقيق الاكتفاء الذاتي وتطوير قطاعات الصناعة والزراعة أكثر فأكثر، حيث تملك البلاد احتياطات مهولة من الذهب والنفط والمعادن، لكن لا يتم استغلالها وتوظيفها بطريقة صحيحة، بما يؤهلها للتربع على هرم الدول الصناعية والثرية، فموسكو حبست نفسها في مجالي صناعات السلاح والطاقة، مع اهمال بقية القطاعات الانتاجية الحيوية".

 

 تأثير العقوبات على الشعب الروسي

وحول تبعات العقوبات على الوضع المعاشي اليومي للروس، ترد الفرا :"لا مشكلة في توفر السلع والمنتجات والمحروقات في روسيا، كونها متوفرة ومكتفية ذاتيا في هذه المجالات الأساسية، لكن المشكلة في حال فرض العقوبات تكمن في خلق أعباء ثقيلة على كاهل المواطنين الروس، حيث سترتفع الأسعار ويتفشى الغلاء، وكعادة كل عقوبات فالمواطن هو المتضرر الأول والأخير".

أما عمار القناة أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية في جامعة سيفاستبول في القرم، فيقول في حوار مع موقع "سكاي نيوز عربية": "التلويح بالعقوبات وحتى الكارثية منها التي لا نعرف مداها ومجالاتها بعد، لن يؤثر كثيرا على موسكو، وأقصى ما قد يتم هو تعطيل خط السيل الشمالي، وفرض عقوبات على أفراد وهيئات رسمية روسية، وهذا لا يؤثر بشكل خطير على اقتصاد روسيا، التي لديها بدائل وعلاقات أوراسية واسعة مع دول تملك اقتصادات كبرى كالصين والهند، اللتين لن تلتزما بالعقوبات الغربية".

من سيعاقب في الواقع هي أوروبا ككل، كما يوضح أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية، متابعا: "فهكذا عقوبات مفترضة على روسيا ستسبب أزمة اقتصادية دولية، وارتباكا في سوق النفط والطاقة والبورصات العالمية، وارتفاع أسعار الغاز والسلع، وهو ما بدأ بالفعل".

تريث أوروبي متوقع

ولهذا، يضيف :"أوروبا لن تتسرع في فرض العقوبات وهي ستخوض نقاشا حاميا بين النخب السياسية والاقتصادية حول ذلك في كل دولة وعلى مستوى المنظومة الأوروبية ككل، فمثلا خط السيل الشمالي بلغت كلفة انجازه 14 مليار دولار أميركي، تحملت ألمانيا القسط الأكبر منها، وعلى الأرجح قد تفرض أوروبا عقوبات جزئية مخففة خشية التبعات الاقتصادية الجسيمة على المنظومة الأوروبية".

وحول قدرة روسيا على امتصاص صدمة العقوبات القادمة، يقول القناة :"لدى موسكو القدرة على ذلك، ورئيس الوزراء الروسي أعلن عن حزمة إجراءات لمواجهة تبعات هذه العقوبات، خاصة وأن موسكو بات لديها تجربة في هذا المجال مع عقوبات 2014، وبات لديها آليات لكبح مفاعيلها، حيث عززت من صناعاتها في مختلف القطاعات الانتاجية والحيوية، ولا سيما الزراعية والغذائية مستفيدة من ترامي مساحتها الجغرافية الكبيرة، ومن غناها بالموارد والطاقات الطبيعية والبشرية، فروسيا بمقدورها الاعتماد ذاتيا على مصادرها من الطاقة والزراعة دون أن تتأثر بالعقوبات إلا قليلا".

 

المصدر : SkyNews Arabia


 

أول دولة عربية تؤيد قرار بوتن.. وتعترف بلوغانسك ودونيتسك

 عناصر الجيش الأوكراني في دونيتسك

22/2/2022
 
عناصر الجيش الأوكراني في دونيتسك
 

أعلن وزير الخارجية السوري فيصل المقداد، الثلاثاء، خلال منتدى فالداي في موسكو، أن بلاده تدعم قرار الرئيس فلاديمير بوتن الاعتراف بجمهوريتي لوغانسك ودونيتسك وستتعاون معهما.

وأضاف المقداد خلال منتدى فالداي في موسكو: "ما يقوم به الغرب ضد روسيا حاليا مشابه لما قام به ضد سوريا خلال الحرب الإرهابية".

وتابع: "قوات الاحتلال الأميركي والميليشيات الانفصالية المدعومة منها تواصل سرقة ثروات الشعب السوري من نفط وقمح. الولايات المتحدة والغرب يواصلان دعم الإرهاب في سوريا الأمر الذي يشكل تهديدا لمنطقة الشرق الأوسط والعالم".

ووقع الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، مساء الاثنين، على مرسومين يقضيان باعتراف روسيا باستقلال جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين عن أوكرانيا، على خلفية أزمة عسكرية سياسية مستمرة في منطقة دونباس منذ عام 2014.

ووجه الرئيس الروسي القوات المسلحة في بلاده بضمان السلام في جمهوريتي دونيتسك ولوغانسك الشعبيتين، اللتين اعترفت موسكو باستقلالهما وعقدت معهما معاهدتين للتعاون المتبادل.

يذكر أنه في 12 مايو 2014، أعلنت دونيتسك ولوغانسك استقلالهما بعدما صوت معظم سكان المقاطعتين اللتين تقعان في حوض دونباس الشرقي في استفتاء عام لصالح الانفصال عن أوكرانيا.

 

المصدر :  SkyNews Arabia

"أصدقاء بوتن".. هذه ثروة المستهدفين من عقوبات بريطانيا

الملياردير الروسي غينادي تيمشينكو

23/2/2022

 

مع تصاعد الأزمة في أوكرانيا فرضت بريطانيا عقوبات على روسيا، مستهدفة 5 بنوك روسية و3 أفراد من أصحاب الثروات الكبيرة.

وحسب تقارير بريطانية، فإن الشخصيات الثلاث الذين شملتهم العقوبات مقربون من الرئيس الروسي فلاديمير بوتن، وهم غينادي تيمشينكو، وبوريس وإيغور روتنبرغ.

وقدّر تقييم الثروة والأصول الخاص بمجلة "فوربس" الأميركية في عام 2021، ثروة الأخوين بوريس وإيغور روتنبرغ بـ1.2 مليار دولار.

ويمتلك الأخوان روتنبرغ مجموعة SGM، التي تعد أكبر شركة إنشاءات لأنابيب الغاز وخطوط إمداد الطاقة الكهربائية في روسيا.

وأشار تقرير لصحيفة "مترو" البريطانية، إلى أن ثروة تيمشينكو تقدر بـ22 مليار دولار، لافتة إلى امتلاكه مجموعة "فولغا"، المتخصصة في استثمارات الطاقة والنقل والبنية التحتية.

وفرضت العقوبات على الشخصيات الثلاثة لاعتبارهم من المقربين للرئيس الروسي، حيث وصفهم رئيس الوزراء البريطانية بوريس جونسون بأنهم "أصدقاء بوتن"، بحسب "مترو".

 

ووفق مجلة "فوربس" فإنها ليست المرة الأولى التي يفرض فيها الغرب عقوبات على هذه الشخصيات، حيث شملتهم عقوبات أميركية في عام 2014 أيضا.

وكانت دول غربية قد فرضت الثلاثاء عقوبات جديدة على روسيا بعدما أمرت بنشر قواتها في منطقتين انفصاليتين بشرق أوكرانيا، وهددت الدول بفرض مزيد من العقوبات إذا حدث غزو روسي شامل.

وأعلنت الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي وبريطانيا وأستراليا واليابان خططا لمعاقبة بنوك وأفراد من النخبة الروسية، بينما علقت ألمانيا مشروع خط أنابيب غاز كبير من روسيا، التي يتهمها الغرب بحشد أكثر من 150 ألف جندي قرب حدود أوكرانيا.

 

 المصدر : SkyNews Arabia


 

أوكرانيا تدعو مواطنيها لمغادرة روسيا "فورا"

كييف وجهت نداء لرعاياها في روسيا

23/2/2022

 

دعت أوكرانيا مواطنيها إلى مغادرة روسيا "في أقرب وقت ممكن"، خوفا من تصعيد عسكري من موسكو.

وقالت وزارة الخارجية الأوكرانية، الأربعاء، في بيان: "توصي الوزارة المواطنين الأوكرانيين بعدم السفر إلى روسيا، وأولئك الموجودين هناك للمغادرة فورا".

 

المصدر : SkyNews Arabia